FU Announcement: BETA VERSION 1.0

GRADUATION CEREMONY

جامعة الفجيرة تنظم ورشة توعوية حول الوقاية من المخدرات بمناسبة اليوم الدولي لمكافحة المخدرات

Monday, Jun 22, 2026


 

 

بمناسبة اليوم الدولي لمكافحة إساءة استعمال المخدرات والاتجار غير المشروع بها، والذي يوافق السادس والعشرين من يونيو من كل عام، نظم قسم علم الاجتماع والخدمة الاجتماعية بكلية الآداب والإنسانيات ورشة توعوية بالتعاون مع جمعية توعية ورعاية الأحداث – فرع الفجيرة، في إطار تعزيز الشراكات المجتمعية وربط مخرجات التعلم بالتطبيق العملي.

وشارك في الورشة طلبة مساقي "علم الاجتماع الجنائي" و"الدفاع الاجتماعي"، حيث حملت الورشة عنوان: «دور الأسرة في الوقاية الرقمية من المخدرات».

وقدم الورشة سعادة الدكتور جاسم خليل ميرزا، عضو مجلس إدارة جمعية توعية ورعاية الأحداث، وشهدت الورشة حضورًا وتفاعلاً لافتًا من الطلبة وأعضاء هيئة التدريس، بحضور الدكتورة أسماء أحمد والدكتور رامي الجبور وأعضاء هيئة التدريس بقسم علم الاجتماع والخدمة الاجتماعية.

وهدفت الورشة بشكل رئيسي إلى تعزيز وعي الطلبة بمخاطر المواد المخدرة وتأثيراتها السلبية على الفرد والمجتمع، بالإضافة إلى ربط الجوانب النظرية والمنهجية التي يدرسها الطلبة في المساقات الأكاديمية بالواقع المجتمعي الميداني، وتسليط الضوء على جهود الوقاية والتوعية، وإبراز دور الشراكة الأسرية والمجتمعية في التصدي لهذه الآفة.

وأكد الدكتور جاسم خليل ميرزا أن تعزيز الرقابة الأسرية الواعية يُعد خط الدفاع الأول في الوقاية الرقمية من المخدرات، مشددًا على أهمية الحوار الأسري ومتابعة السلوك الرقمي للأبناء للحد من فرص تعرضهم لمحاولات الاستدراج المرتبطة بالمخدرات. كما استعرض آليات الحماية والوقاية، مؤكدًا أن مواجهة هذه التحديات تتطلب وعيًا مجتمعيًا متكاملاً تتشارك فيه المؤسسات التعليمية والأسرية والأمنية، وأن المسؤولية تقع على عاتق جميع الجهات المجتمعية، مشيدًا بالدور التوعوي الذي تقوده جامعة الفجيرة في إعداد جيل واعٍ ومحصن بالمعرفة والقيم.

كما أكدت الأستاذة هيام الحمادي، عضو مجلس إدارة الجمعية، في مداخلة لها خلال الورشة، أن الأسرة تلعب دورًا أساسيًا في حماية الأبناء من مخاطر المخدرات، مشددة على أهمية التوعية المستمرة والحوار الأسري والمتابعة الإيجابية للأبناء في مواجهة مخاطر الاستدراج عبر المنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي.

من جانبها، أوضحت الأستاذة عائشة الكندي، رئيس قسم البرامج بالجمعية، أن رفع مستوى الوعي المجتمعي يسهم في تعزيز فاعلية الوقاية الأسرية من المخدرات، مؤكدة أن حماية الأبناء مسؤولية مشتركة تتكامل فيها أدوار الأسرة والمؤسسات التعليمية والمجتمعية لبناء بيئة آمنة وداعمة للشباب.

وتأتي هذه الفعالية ضمن جهود قسم علم الاجتماع والخدمة الاجتماعية لتعزيز الوعي المجتمعي لدى الطلبة وربط مخرجات التعلم بالتطبيق العملي، بما ينسجم مع رسالة الجامعة في خدمة المجتمع ومتطلبات الجودة الأكاديمية.

 

 

 
 

Social Media Share