FU Announcement: BETA VERSION 1.0
Sunday, Apr 19, 2026
في إطار تعزيز البحث العلمي التطبيقي وتمكين الطلبة من المشاركة الفاعلة في الإنتاج المعرفي، شارك عدد من أعضاء الهيئة التدريسية في جامعة الفجيرة في ملتقى علمي بعنوان «ملتقى أسرتنا.. نسيج حياتنا: قراءات علمية في تحولات الأسرة الإماراتية المعاصرة»، والذي نظمته جمعية الاجتماعيين بالتعاون مع دائرة شؤون الضواحي – حكومة الشارقة. وتميزت المشاركة بتكامل الجهود بين أعضاء الهيئة التدريسية والطلبة في إعداد وتقديم الأوراق البحثية، وذلك بإشراف أكاديمي لنخبة من أعضاء هيئة التدريس في كلية الآداب والإنسانيات.
وفي هذا السياق، قدّم الدكتور رامي عبدالحميد الجبور ورقة بحثية تناولت تحديات التواصل الأسري عبر المائدة المشتركة في ظل التحولات الرقمية، مسلطًا الضوء على تأثير التكنولوجيا في تقليص مساحات التفاعل المباشر داخل الأسرة، ومؤكدًا أهمية استعادة هذه الممارسات لتعزيز الترابط الأسري. كما قدّمت الدكتورة إيناس خليل إبراهيم ورقة علمية حول إدارة الموارد الأسرية وأثرها في تحقيق الرفاه المستدام، حيث أكدت أن جودة الحياة الأسرية لا تعتمد على وفرة الموارد بقدر ما ترتبط بكفاءة إدارتها وتوظيفها بشكل متوازن بين الموارد البشرية وغير البشرية.
وفي إطار الجلسات اللاحقة، قدّمت الدكتورة هاجر عادل محمد ضمن الجلسة الثانية ورقة بعنوان «أثر استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي على مخرجات الأسرة الإماراتية»، تناولت فيها دور التقنيات الحديثة في إعادة تشكيل الحياة الأسرية والتحديات المصاحبة لها. كما شاركت الدكتورة شيماء عزت باشا ضمن الجلسة الثالثة بورقة بحثية حول دور تقنيات الذكاء الاصطناعي في تحسين جودة التعليم، مركزة على توظيف هذه التقنيات في تطوير المخرجات التعليمية وانعكاساتها على البيئة الأسرية والمجتمعية.
وشهد الملتقى طرحًا علميًا متنوعًا شمل قضايا التربية الرقمية، والتنوع المعرفي داخل الأسرة، وتأثير المحتوى الرقمي على العلاقات الأسرية، بما يعكس أهمية هذه الموضوعات في ظل التحولات الاجتماعية المتسارعة.
واختُتمت فعاليات الملتقى بجلسات نقاشية ثرية ومداخلات من الحضور، إلى جانب عرض التوصيات والبيان الختامي، التي أكدت أهمية تعزيز الوعي الأسري، ودعم البحوث التطبيقية، وتوسيع الشراكات بين المؤسسات الأكاديمية والمجتمعية.
ويُعد هذا الملتقى نموذجًا ناجحًا للتكامل بين التعليم والبحث وخدمة المجتمع، كما يعكس الدور الحيوي لجامعة الفجيرة في إعداد كوادر علمية قادرة على الإسهام في معالجة قضايا الأسرة وبناء مجتمع أكثر تماسكًا واستدامة.